المبادئ التوجيهية
الشمولية
يعد الالتزام بالشمولية أساسًا للنتائج التي نسعى في نبني إلى تعزيزها وتحقيقها. ويشمل ذلك الالتزام بالتعرف على مجموعة متنوعة من الأطراف المعنية، والاعتراف بها وإشراكها، وجعل العمليات متاحة للجميع إلى أقصى حد ممكن.
الشفافية
نلتزم بالحفاظ على مبدأ الشفافية في جميع جوانب عملياتنا. ويشمل ذلك ضمان مشاركة جميع المعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب، وتوثيق تخصيص المنح والقرارات الإدارية والمبررات التي تستند إليها وإبلاغها بفعالية.
الشراكات
نسعى إلى أداء دور تمكيني، مع الحرص على إقامة علاقات متكافئة ومحترمة وقائمة على المساءلة المتبادلة مع منظمات المجتمع المدني الشريكة. وتسعى التزاماتنا بالشراكات العادلة إلى تحويل التزامنا بالشراكات المنصفة إلى إجراءات ملموسة وقابلة للقياس توجه جميع جوانب عملنا.
القيادة المحلية
لا نفرض تعريفًا مسبقًا للمشاريع والأنشطة، بل نشجع الشركاء على التشاور مع جميع المجموعات للوصول إلى فهم مشترك للتحديات، بما في ذلك تحليل أسباب ودوافع العنف والمظالم والنزاع، وتحديد الاستجابات والحلول المحتملة وترتيب أولوياتها.
التكيف والتوجه نحو التعلم من الدروس المستفادة
نُدرك الحاجة إلى نهج مرن في عملنا وعملياتنا، ونلتزم بمراعاة التغيرات في السياق التشغيلي، والسعي الحثيث للحصول على الملاحظات والتعلم والتكيف وفقًا لذلك. كما نسعى إلى أن نكون منصة للحوار والتبادل، من خلال توثيق ومشاركة الدروس المستفادة وأفضل الممارسات من عملنا.
الالتزام تجاه البيئة، حساسية النزاع والاستدامة
نحن ملتزمون بإحداث تأثير إيجابي على البيئتين الاجتماعية والطبيعية من خلال دمج هذه الاعتبارات في جميع التدخلات الممولة من برنامج “نبني”. ونسعى جاهدين لدعم التدخلات التي تحقق أثرًا إيجابيًا مستدامًا وطويل الأمد.